محمد أمين المحبي
382
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )
وكان هو أحد الشّهود بالمحكمة الكبرى ، فنظر يوما إلى قضاتها وشهودها « 1 » وهو منهم ، ثم قال « 2 » : قالت لنا الكبرى أما * آن لكم ما توعدون قضاتنا أربعة * لكنّهم لا يعلمون شهودنا عدّتهم * تسعة رهط يفسدون والكتخدا والتّرجما * ن في الجحيم خالدون « 3 » * * * وله يهجو عمّه ولىّ الدّين « 4 » : إذا رأيت ولىّ الدّين مفتكرا * منكّسا رأسه إنسانه ساهى فذاك من أجل دنيا لا لآخرة * خوفا من الفقر لا خوفا من اللّه * * *
--> ( 1 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج . ( 2 ) القصة والأبيات في خلاصة الأثر 4 / 35 ، بتفصيل أكثر ، وهي أيضا في تراجم الأعيان 2 / 83 . ( 3 ) هذا البيت ساقط من : تراجم الأعيان ، وفي ج : « في جهنم خالدون » ، والمثبت في : ا ، ب ، وخلاصة الأثر . والكتخدا : كلمة فارسية معناها السيد ، تحولت إلى كلمة كيخيا بالتركية ، ومعناها القيم . المنجد في الأدب والعلوم 434 . ( 4 ) البيتان في تراجم الأعيان 2 / 83 ، وخلاصة الأثر 4 / 35 ، وفيهما أنه ولى الدين البزورى . وولى الدين البزورى هو : محمد أبو البركات البزورى ، الدمشقي ، العارف باللّه تعالى . أخذ عن الشيخ محمد بن علي بن عبد الرحيم بن عراق ، حين اجتمع به في مكة ، وهو آخر من أخذ عنه وفاة . توفى سنة ثلاث بعد الألف . خلاصة الأثر 4 / 282 ، الكواكب السائرة 1 / 65 .